مجمع البحوث الاسلامية
369
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وحصّت البيضة شعر رأسه . والحصحصة : الذّهاب في الأرض . ورجل أحصّ وامرأة حصّاء ، أي مشوؤمة ، وهو من الباب ، كأنّ الخير قد ذهب عنها . ومن هذا الباب : فلان يحصّ ، إذا كان لا يجير أحدا . والأحصّان : العبد والعير ، لأنّهما يماشيان أثمانهما حتّى يهرما فينتقص أثمانهما ويموتا . ويقال : سنة حصّاء : جرداء لا خير فيها . ومن الّذي شذّ عن الباب قولهم للورس : حصّ . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ] ( 2 : 12 ) ابن سيده : الحصّ والحصاص : شدّة العدو في سرعة . والحصاص أيضا : الضّراط . وحصّ الجليد النّبت يحصّه : أحرقه ، لغة في حسّه . والحصّ حلق الشّعر ، حصّه يحصّه حصّا ، فحصّ حصصا ، وانحصّ . والحصّ أيضا : إذهاب الشّعر سحجا ، والفعل كالفعل . وحصّ شعره وانحصّ : انجرد ، ورجل أحصّ : منحصّ الشّعر ، وذنب أحصّ : لا شعر عليه . وسنة حصّاء : جدبة قليلة النّبات ، وقيل : هي الّتي لا نبات فيها . وتحصّص الظّبي والحمار والبعير : سقط شعره . والحصيص : اسم ذلك الشّعر . والحصيصة : ما جمع ممّا حلق أو نتف ، وهي أيضا شعر الأذن ووبرها ، كان محلوقا أو غير محلوق . وقيل : هو الشّعر والوبر عامّة ؛ والأوّل أعرف . والحصيصة من الفرس : ما فوق الأشعر ممّا أطاف بالحافر ، لقلّة ذلك الشّعر . وفرس أحصّ وحصيص : قليل شعر الثّنّة والذّنب ، وهو عيب ؛ والاسم : الحصص . والأحصّ : الزّمر الّذي لا يطول شعره ؛ والاسم : الحصص أيضا . والحصص في اللّحية : أن يتكسّر شعرها على صدره . رجل أحصّ : قاطع للرّحم ، وقد حصّ رحمه يحصّها حصّا . ورحم حصّاء : مقطوعة . والأحصّ أيضا : النّكد المشؤوم . ويوم أحصّ : شديد البرد لا سحاب فيه . وقيل لرجل من العرب : أيّ الأيّام أبرد ؟ فقال : الأحصّ الأزبّ . يعني بالأحصّ : الّذي تصفو شماله ويحمرّ فيه الأفق وتطلع شمسه ، ولا يوجد لها مسّ من البرد ، وهو الّذي لا سحاب فيه ، ولا ينكسر خصره . والأزبّ : يوم تهبّه النّكباء وتسوق الجهام والصّرّاد ولا تطلع له شمس ، ولا يكون فيه مطر . والأحصّان : العبد والعير لأنّهما يماشيان سنّهما حتّى يهرما فتنقص أثمانهما . والحصّة : النّصيب من الطّعام والشّراب والأرض وغير ذلك . وتحاصّ القوم : اقتسموا حصصهم . حاصّه محاصّة وحصاصا : قاسمه ، فأخذ كلّ واحد